logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الخميس 30 أبريل 2026
05:53:39 GMT

مقترح إيران يقسم إدارة ترامب فانس للاتفاق وهيغسيث لاستمرار الحصار

مقترح إيران يقسم إدارة ترامب فانس للاتفاق وهيغسيث لاستمرار الحصار
2026-04-29 04:27:01



الاخبار: محمد خواجوئي
 الأربعاء 29 نيسان 2026

طهران | بعد تقديم إيران «مُقترحاً شاملاً» لـ»إنهاء الحرب» خلال زيارة وزير خارجيتها، عباس عراقجي، إلى باكستان، تتّجه الأنظار الآن إلى موقف الولايات المتحدة، وما إذا كانت ستواصل الحصار البحري ضدّ الجمهورية الإسلامية أو ستعود إلى المواجهة العسكرية، أو ستختار مساراً جديداً ينهي التوتر والحرب ويضع حدّاً لهذا الوضع الاستنزافي. وكشفت صحيفة «اعتماد» القريبة من الحكومة الإيرانية، أمس، عن بعض تفاصيل المُقترح الإيراني، ناقلةً عن عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، أحمد بخشايشي، أن «الخطة تقترح في مرحلتها الأولى إعلان إنهاء الحرب من قبل الطرفَين، على أن تقوم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز وتحديد ترتيبات المرور وطرق تحصيل الرسوم، مقابل إنهاء الولايات المتحدة لحصارها البحري ضدّ إيران». وبحسب الصحيفة، فإنه «بعد تنفيذ هذه الخطوات الأولى، تبدأ المفاوضات حول الملف النووي الإيراني».

كما نقلت الصحيفة عن بخشايشي القول إن من بين محاور زيارة عراقجي إلى مسقط ولقائه بسلطان عمان، هيثم بن طارق، بحث إدارة مشتركة لمضيق هرمز، الذي تقع ضفته الشمالية ضمن إيران، وتلك الجنوبية ضمن عمان. وبحسب المصدر ذاته، فقد اقترح الجانب العماني انضمام السعودية إلى «الكونسورتيوم القانوني» الذي سيضع النظام الجديد للمضيق، فيما لم يتّضح بعد ما إذا كانت إيران وافقت على هذا المُقترح. إلا أن طهران - بحسب النائب الإيراني - طلبت من مسقط المساعدة في إصلاح العلاقات مع الدول الخليجية التي تأثّرت خلال الحرب.

وترتكز المبادرة الإيرانية على مقاربة «خطوة مقابل خطوة» و»مرحلة تلو مرحلة». ويبدو أن تقديم هذا المُقترح جاء نتيجة تجربة مفاوضات إسلام آباد التي جرت في 11 و12 نيسان الجاري، والتي فشلت بسبب حجم الخلافات وتشابكها، ما جعل الوصول إلى اتفاق أمراً مستحيلاً. وترى إيران الآن أن من الأفضل أولاً التفاهم حول القضايا العاجلة - وعلى رأسها وقف الحرب وفتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار البحري -، نظراً إلى تداعياتها الكبيرة على الطرفين والمنطقة والعالم، ثمّ الانتقال لاحقاً إلى الملفات الأخرى، وفي مقدّمها البرنامج النووي، ومصير مخزون اليورانيوم المُخصّب، والعقوبات الأميركية.
في المقابل، يبدو أن الإدارة الأميركية دخلت في حالة ارتباك حيال المُقترح الجديد، إذ ذكرت وسائل إعلام أميركية أن ثمّة جناحَين متباينين داخل الإدارة: واحد تقوده شخصيات من مثل نائب الرئيس، جي دي فانس، الذي يدعو إلى إنهاء سريع للحرب وتقليل تكلفتها، والآخر يقوده وزير الحرب، بيت هيغسيث، الذي يريد استمرار الحصار.

اقترح الجانب العماني انضمام السعودية إلى «الكونسورتيوم القانوني» الذي سيضع النظام الجديد لـ«هرمز»


وعلى الرغم من أن المُقترح الإيراني قد يشكّل «خطة خروج» مناسبة ومنخفضة التكاليف للولايات المتحدة من الأزمة الحالية، إلا أن قبوله يبدو بالغ الصعوبة، إذ إن الإدارة الأميركية تواجه انتقادات داخلية بشأن الحرب، التي يعتبر كثيرون أنها «حرب إسرائيلية» وأن إدارة ترامب دخلت فيها تحت ضغط من تل أبيب. ومنذ بداية العمليات، يسعى ترامب إلى تبريرها بادّعاءات من مثل تدمير القدرات العسكرية والنووية لإيران - وهو ما شكّكت فيه تقارير عديدة - أو السعي لـ»تغيير النظام» - الذي تأكّد أنه غير واقعي. وبالتالي، فإن إنهاء الحرب ورفع الحصار مقابل مجرّد إعادة فتح المضيق - الذي كان مفتوحاً أساساً قبل الحرب - وترحيل الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، سيعرّضان إدارة ترامب لضغوط داخلية أكبر.

وتتعلّق العقدة الكبرى الأخرى بمستقبل إدارة مضيق هرمز؛ إذ تريد الولايات المتحدة عودة الوضع هناك إلى ما كان عليه قبل الحرب من دون أيّ دور لإيران في إدارة الملاحة، بينما تسعى طهران إلى وضع نظام مرور جديد. واعتبر المتحدّث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، رضا طلائي نيك، في تصريح أمس، أن «حركة السفن في مضيق هرمز بعد الحرب ستكون حسب بروتوكولات لا تعرّض أمننا للخطر». كما أكّد أن بلاده «لا تعتبر الحرب منتهية. وقامت خلال الحرب ووقف إطلاق النار بتحديث بنك أهدافها»، مضيفاً أن «الحرس الثوري يؤمّن القسم الغربي من مضيق هرمز ونحن نؤمّن الجانب الشرقي منه».
وفي سياق الحديث عن المضيق وتغيّر معادلاته بعد الحرب، كتبت صحيفة «جوان» القريبة من «الحرس الثوري»، أن «الحرب المفروضة من أميركا وإسرائيل بهدف إسقاط النظام وتفكيك إيران، لم تحقّق أهدافها المُعلنة، بل أوجدت فرصاً كبيرة للجمهورية الإسلامية». وأضافت أن «توازن القوى في المنطقة تغيّر بالكامل لصالح إيران، وأن أحد أهمّ هذه المكاسب هو قدرة إيران على التحكّم بمضيق هرمز، والتي يعتبرها كثيرون أكثر تأثيراً وفاعلية من السلاح النووي».

وإذ لم تردّ واشنطن رسمياً بعد على المُقترح الإيراني، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصادر القول إن ترامب أبلغ مستشاريه عدم رضاه عنه، مضيفة أن «قبول المُقترح الإيراني قد يُفسَّر بأنه حرمان لترامب من تحقيق نصر. وفي حين يرى مسؤولون في الإدارة أن إبرام اتفاق لفتح مضيق هرمز هو الخيار الأمثل، يعتقد مسؤولون آخرون أن استمرار الحصار شهرين آخرين سيضرّ قطاع الطاقة الإيراني».
وفي إطار تصريحاته اليومية المتناقضة، زعم ترامب أن «إيران أبلغتنا للتوّ أنها في حالة انهيار، وتطالبنا بفتح مضيق هرمز في أسرع وقت بينما تحاول تحديد وضعها القيادي». إلا أن الارتفاعات المستمرة في أسعار النفط تشير إلى واقع مختلف، وهو أن الأزمة تضغط على الاقتصاد العالمي، بما يلحق ضرراً بالغاً بالولايات المتحدة نفسها. كذلك، فإن توقّف شحنات الغاز المُسال من قطر، رفع الأسعار بشكل حادّ في أوروبا وآسيا، في حين تبدو جهود الشركات الأميركية للتعويض غير كافية إلى الآن، بحسب «نيويورك تايمز».

ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
النكف القبلي لأبناء المناطق الوسطى رسائل سياسية للداخل والخارج
واشنطن لن تسمح بدخول لبنان في الفوضى طوني عيسى السبت, 13-أيلول-2025 كثيرون كانوا يظنّون أنّ واشنطن «ستعاقب» الحكومة ال
ماذا قال بري لـالجمهورية عن برّاك والحزب والتهويل بالحرب؟
سوريّة: الفتنة والمقتلة؟ لا خروجَ من الأزماتِ إلا بالعودةِ لخيارِ الأمّة بالمقاومة ١٨٧٢٠٢٥ ميخائيل عوض ١ لم تَدّخرِ القوى
ز يارة هوكشتاين: مفترق حاسم بين التهدئة أو تصعيد واسع في مواجهة حزب الله وإسرائيل
الائتلاف يفقد أوّل «طبقة حماية» حريدية: نتنياهو أمام لحظة الحسم
إذا كانت الجامعة اللبنانية ما بتخرج مستوزرين فبيكفيها أنها بتخرج قامات علمية وأدبية وشـ.ـهـ.ـداء من طلابها وأساتذتها..
الشرق الأوسط: هوكستين في بيروت لـ«تضييق الفراغات»: أمامنا فرصة حقيقية لنهاية النزاع
اليابان تمهّد لإعادة تشغيل أكبر محطة نووية في العالم
صورٌ ومشاهد من غزة بعد إعلان انتهاء العدوان (5) الجرحى جرحٌ عميقٌ وهَمٌ كبيرٌ
صنعاء تستعدّ للردّ: «أيام سود» تنتظر إسرائيل
كيف تبدّلت نظرة العرب والأجانب إلى حال المقاومة خلال عشرة أيام؟
برّاك مرتاح لرد لبنان ومع طمأنة الشيعة... وبري: نريد وقف النار أولاً
الثنائي» يرفض مبدأ البحث في تفاصيل خطة الجيش
المختارة تُجبر رؤساء بلديات الإقليم على زيارة معراب!
إنذار نيويورك: إسرائيل لم تعُد «البقرة المقدّسة»
الوداع الكبير وراية الوفاء
اقتفاء الأثر
الاخبار _ اسماء اسماعيل : أسعار تذاكر الطيران «نار»
أصابع لاريجاني وسلام: تشابك... واشتباك
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث